ثقافات

عكار والسياحة

لا شك أن مرادف الإهمال والحرمان يلي محافظة عكار الشمالية فعكار أم ل٤٦٢ قرية وكل منها يمتاز بجمال خاص ومميز.

فعلى الرغم من إهمال الدولة لعكار وتهميشها وغض النظر عن طبيعتها الخلابة لم يكن أهلها وشبابها وجمعياتها من العمل على إظهارها سياحياً.  فعكار اليوم باتت مقصد للسياح من دول مختلفة فهي تضم غابة العذر الموجودة في فنيدق القموعة، هذه الغابة التي تحتوي على أشجار اللذاب الفريد من نوعه في شرق الأوسط لا سميت تحتوي على القموعة بالإضافة الى ((jabalna ecoladge )) في القبيات ونبع الشوح وقلعة عكار العتيقة ((ابن حيفا)) ونبع الشيخ جنيد الذي تعد مياهه من أبرد المياه صيفاً وشتاءً. بالإضافة الى عندقت وغابة الصنوير في برقايل وآثار تاريخية وعريقة ((قصر عبود بك))

عكار الخضراء لم تهنأ حتى تهتم الدولة بها ويبقى السؤال متى ستنظر الدولة إلى عكار؟

 

هل أعجبك المقال؟ شاركه!

التعليقات (0)

لإضافة تعليق، سجّل دخول